كتلة في الثدي
أي كتلة جديدة تستحق فحصاً طبياً حتى وإن كانت معظم الكتل ليست سرطانية.
تبدأ استشارة أمراض الثدي (Sénologie) بالاستماع إلى الأعراض والسوابق الشخصية والعائلية، ثم فحص الثديين ومنطقة الإبط. الهدف هو تقييم أي كتلة أو ألم أو إفراز من الحلمة أو تغير في الجلد أو الشكل، وكذلك تفسير نتائج التصوير السابقة.
لا تعني الاستشارة وجود سرطان. فجزء مهم من أمراض الثدي حميد، لكن التقييم المنظم يسمح بالتمييز بين الحالات التي تحتاج فقط إلى المراقبة وتلك التي تستدعي فحوصاً أو علاجاً إضافياً.
يجري الدكتور جهاد عبو إيكوغرافيا الثدي في العيادة عند وجود استطباب. وهي وسيلة تصوير غير مؤينة تساعد على دراسة نسيج الثدي وتمييز بعض الكتل الصلبة عن الكيسية وتقييم مناطق محددة ظهرت بالفحص السريري أو بفحوص أخرى.
الميزة العملية هي إمكانية ربط الشكوى والفحص السريري بصورة الإيكوغرافيا ضمن نفس المسار. ومع ذلك، لا تعوض الإيكوغرافيا الماموغرافيا عندما تكون هذه الأخيرة مطلوبة حسب السن أو السياق.
محتوى طبي واضح وموثوق لفهم الموضوع بشكل أفضل.
أي كتلة جديدة تستحق فحصاً طبياً حتى وإن كانت معظم الكتل ليست سرطانية.
بعض الإفرازات تحتاج إلى تقييم حسب لونها وكونها تلقائية أو من جهة واحدة والسياق المصاحب.
انكماش جديد للحلمة أو تغير واضح في الجلد أو شكل الثدي يستدعي الفحص.
ظهور عقدة إبطيّة جديدة قد تكون له أسباب متعددة ويحتاج إلى تقييم سريري مناسب.
لا. توجد أسباب حميدة كثيرة لكتل الثدي، من بينها الأكياس وبعض الأورام الليفية الغدية وتغيرات أخرى غير سرطانية. لكن لا يمكن الاعتماد على اللمس وحده لتحديد طبيعة كتلة جديدة.
يتم الجمع بين الفحص السريري والتصوير المناسب، وقد يلزم أخذ عينة في بعض الحالات. الهدف هو الوصول إلى تشخيص موثوق قبل تقرير المراقبة أو العلاج.
تقييم مشكلة في الثدي يعتمد على تكامل عدة عناصر. يبدأ بالفحص السريري ثم يتم اختيار التصوير المناسب: إيكوغرافيا، ماموغرافيا أو وسائل أخرى حسب الحالة. وإذا بقيت آفة تحتاج إلى إثبات نسيجي فقد تكون الخزعة ضرورية.
هذه الخطوات لا تعني أن الآفة خبيثة، بل تسمح بتجنب الافتراضات وبناء القرار العلاجي على تشخيص دقيق.
ليست كل آفة حميدة بحاجة إلى عملية. لكن عندما توجد استطبابات للجراحة — حسب التشخيص والحجم والتطور والأعراض أو غيرها من المعطيات — يمكن إجراء استئصال جراحي للآفة.
يقوم الدكتور جهاد عبو بجراحة الآفات الحميدة للثدي عند الحاجة. ويهدف التخطيط إلى إزالة الآفة المطلوبة مع مراعاة موقعها وحجمها والنتيجة التجميلية قدر الإمكان.
عندما يؤكد التقييم وجود سرطان في الثدي وتكون الجراحة جزءاً من الخطة العلاجية، يختلف نوع التدخل من مريضة إلى أخرى. فقد تكون الجراحة محافظة على الثدي في بعض الحالات، بينما تستدعي حالات أخرى استئصالاً أوسع أو استئصال الثدي.
يجري الدكتور جهاد عبو جراحة الثدي الخبيثة، ويُحدد نوع العملية وفق خصائص الورم وموقعه وحجمه وامتداده وباقي عناصر الملف.
الجراحة المحافظة تهدف إلى استئصال الورم مع هامش مناسب مع الحفاظ على أكبر قدر ممكن من الثدي. إمكانية هذا الخيار لا تعتمد فقط على كون الورم سرطانياً، بل على حجمه وموقعه وعدد البؤر ونسبة حجم الورم إلى حجم الثدي وعوامل أخرى.
بعد الجراحة المحافظة قد تكون علاجات أخرى، ومنها العلاج الإشعاعي، جزءاً من الخطة حسب الحالة. لذلك يتم التفكير في الجراحة ضمن العلاج الكامل وليس كإجراء منفصل.
العقدة اللمفاوية الحارسة (Ganglion sentinelle) هي أول عقدة أو مجموعة عقد يُرجح أن تستقبل التصريف اللمفاوي من منطقة الورم. وفي حالات مختارة من سرطان الثدي يمكن تحديد هذه العقدة وإزالتها لتحليلها.
الهدف هو الحصول على معلومات عن حالة العقد اللمفاوية مع تجنب جراحة إبطيّة أوسع عندما لا تكون ضرورية. لكن التقنية ليست مناسبة لكل مريضة، ويُقرر استعمالها حسب مرحلة المرض وحالة العقد وباقي المعطيات.
تقييم العقد اللمفاوية مهم في تحديد مرحلة المرض والمساعدة على اختيار العلاج اللاحق. تقنية العقدة الحارسة تسمح في الحالات المناسبة بفحص العقد الأكثر احتمالاً لأن تكون أول محطة للانتشار اللمفاوي.
إذا كانت التقنية مستطبة، تُدمج في التخطيط الجراحي للثدي. وتُفسر النتيجة مع خصائص الورم وبقية التقرير النسيجي لتحديد الخطوات التالية.
علاج سرطان الثدي متعدد التخصصات. فحسب نوع الورم ومرحلته وخصائصه البيولوجية قد تشمل الخطة الجراحة والعلاج الإشعاعي والعلاج الهرموني والعلاج الكيميائي والعلاجات الموجهة.
لهذا السبب لا ينبغي تقييم نجاح العلاج على أساس حجم العملية وحده. الهدف هو اختيار التسلسل العلاجي الأنسب لكل مريضة بناءً على تشخيصها الكامل.
يخص الكشف المبكر النساء اللواتي لا تظهر لديهن أعراض. أما ظهور تغير جديد في الثدي فيحتاج إلى تقييم لتحديد سببه، دون انتظار حملة توعوية أو موعد الفحص الدوري. [1]
يعتمد توقيت الفحوص على السن والسوابق الشخصية والعائلية ونتائج التصوير السابق. وقد يستدعي ارتفاع الخطر العائلي متابعة خاصة. تُناقش الخطة خلال الاستشارة. [2]
الماموغرافيا هي الفحص المرجعي للكشف المبكر لدى معظم النساء المعنيات. ويمكن أن يكمل الإيكو التقييم حسب الحالة، لكنه لا يعوض الماموغرافيا تلقائياً. [2]
عند الاستشارة في فاس، أحضري صور الماموغرافيا والإيكو السابقة وتقاريرها. تساعد المراجعة على تنظيم الفحوص المناسبة. ويمكن مناقشة فوائد الكشف وحدوده، ومنها نتائج تبدو غير طبيعية ثم يتبين أنها حميدة، والحاجة أحياناً إلى فحوص إضافية. [2]
الاستفسار عن المتابعةفي العيادة بفاس يمكن أن يبدأ المسار بـاستشارة وفحص سريري للثدي ثم إيكوغرافيا عند الحاجة. وبعد جمع المعلومات، يتم تحديد ما إذا كانت المريضة تحتاج إلى متابعة بسيطة، تصوير إضافي، خزعة أو علاج جراحي.
وفي الحالات الجراحية، تشمل الممارسة علاج الآفات الحميدة وكذلك جراحة الأورام الخبيثة، مع تقنية العقدة اللمفاوية الحارسة عند وجود استطباب. هذا يسمح بتقديم مسار متدرج يبدأ بالتشخيص وينتقل إلى العلاج عندما يكون ضرورياً.
الدكتور جهاد عبو — طبيب اختصاصي في أمراض النساء والتوليد
استشارة وفحص وإيكوغرافيا الثدي في العيادة، مع جراحة الآفات الحميدة والخبيثة وتقنية العقدة الحارسة عند الاستطباب.
الطابق الرابع، مكتب 26، 52 شارع علال بن عبد الله، بلاطو ميكو، فاس.
هذه الصفحة تقدم معلومات عامة ولا تعوض الاستشارة الطبية. يتم اختيار الفحوص ونوع الجراحة والعلاج حسب تشخيص وحالة كل مريضة.