ما الفرق بين التحري والتشخيص؟
NIPT وتحاليل الدم تعطي تقديراً لـالاحتمال. أما خزعة الزغابات أو بزل السلى فتسمح بتحليل خلايا مشيمية أو جنينية لإثبات أو نفي اضطراب صبغي أو جيني محدد.
ما هي خزعة الزغابات المشيمية؟
يتم أخذ عينة صغيرة من نسيج المشيمة تحت مراقبة الإيكوغرافيا. ميزتها الأساسية أنها يمكن أن تُجرى مبكراً، عادة بين الأسبوع 10 و13 من الحمل.
ما هو بزل السلى؟
تُدخل إبرة رفيعة جداً عبر البطن تحت مراقبة الإيكوغرافيا لأخذ كمية صغيرة من السائل الأمنيوسي الذي يحتوي على خلايا جنينية. يُجرى غالباً بين الأسبوع 15 و20.
متى نحتاج إلى هذه الفحوص؟
قد تُقترح بعد فحص تحرٍّ عالي الخطورة، أو وجود علامة غير طبيعية بالإيكوغرافيا، أو شفافية قفوية مرتفعة، أو سوابق وراثية، أو عند رغبة الوالدين في تشخيص مؤكد بعد الشرح.
أي الفحصين أدق؟
كلاهما فحص تشخيصي. نوع التحليل في المختبر يعتمد على السبب: النمط النووي، تحليل صبغي سريع، المصفوفة الصبغية أو تحليل مرض جيني محدد.
ما خطر الإجهاض؟
الخطر الإضافي المرتبط بالإجراء يُعتبر منخفضاً في المراكز ذات الخبرة، لكنه ليس صفراً. تختلف الأرقام بحسب الدراسات ونوع الإجراء وسياق الحمل وخبرة الطبيب.
كيف نختار بينهما؟
الاختيار يعتمد على عمر الحمل ومكان المشيمة وسبب الفحص ونوع التحليل المطلوب وتفضيل الحامل بعد شرح الفوائد والمخاطر.
الخلاصة
- خزعة الزغابات يمكن إجراؤها أبكر من بزل السلى.
- بزل السلى يُجرى عادة ابتداءً من الأسبوع 15.
- كلاهما فحص تشخيصي بعكس NIPT.
- الإجراءان يتمان تحت مراقبة الإيكوغرافيا وخطرهما منخفض لكنه غير معدوم.
- الاختيار يعتمد على عمر الحمل والسبب الطبي.
