لماذا تتغير الأعراض من يوم لآخر؟
كل حمل مختلف. بعض النساء يعانين من غثيان قوي وأخريات لا يشعرن به تقريباً. كما قد يتغير التعب وألم الثدي والشهية مع التغيرات الهرمونية.
اختفى الغثيان في الأسبوع 9 أو 10 أو 12، هل هذا مقلق؟
ليس بالضرورة. يبدأ الغثيان عادة في الأسابيع الأولى ويتحسن تدريجياً عند كثير من النساء خلال نهاية الثلث الأول أو بعده بقليل. وقد يتحسن أبكر من ذلك دون وجود مشكلة.
لم يعد الثدي مؤلماً: هل هذه علامة سيئة؟
لا، ليس بمفرده. ألم الثدي قد يكون واضحاً في بعض الأيام ثم يصبح خفيفاً. ولا يمكن الاعتماد عليه لمعرفة نبض الجنين أو نمو الحمل.
هل اختفاء الأعراض يعني الإجهاض؟
لا يمكن تشخيص الإجهاض من اختفاء الأعراض وحده. العلامات التي تستدعي الانتباه أكثر هي النزيف، التقلصات القوية، خروج أنسجة أو نزول سائل.
عند وجود شك يعتمد التقييم أساساً على الإيكوغرافيا، وأحياناً على تحاليل β-hCG في بداية الحمل.
متى يجب الاستشارة بسرعة؟
عند نزيف غزير، ألم شديد أو مستمر في الحوض، ألم قوي في جهة واحدة، دوخة أو إغماء، ألم في الكتف، حرارة أو نزول سائل. الألم في جهة واحدة مع نزيف أو دوخة يستدعي أيضاً استبعاد الحمل خارج الرحم.
هل يجب إعادة الإيكوغرافيا فقط لأن الأعراض خفّت؟
ليس دائماً. إذا كانت الإيكوغرافيا الأخيرة مطمئنة ولا توجد علامات إنذار، يمكن غالباً متابعة البرنامج المعتاد. أما إذا لم يتم بعد تأكيد تطور الحمل أو ظهرت أعراض مقلقة فقد تكون الإيكوغرافيا ضرورية.
ماذا أفعل إذا بقي القلق قوياً؟
مراقبة الأعراض يومياً لا تعطي جواباً دقيقاً عن سلامة الحمل. إذا استمر القلق، فالاستشارة الطبية أكثر فائدة من مقارنة الغثيان أو التعب من يوم لآخر.
الخلاصة
- أعراض الحمل قد تتغير أو تخف.
- اختفاؤها وحده لا يشخص الإجهاض.
- الغثيان يتحسن غالباً مع تقدم الثلث الأول.
- النزيف الغزير أو الألم الشديد أو الإغماء أو نزول السائل يستدعي الاستشارة.
- الإيكوغرافيا هي الفحص الأساسي عندما نحتاج إلى التأكد من تطور الحمل.
